فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن أبيه":

هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الخطمي، الأنصاري، أبو عمارة المدني، أحد كبار الصحابة، شهد بدرًا والمشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لقبه: ذو الشهادتين، لما جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين، وكان أحد الذين جمعوا القرآن، وشهد مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صفين، وقتل يومئذٍ، وله مناقب كثيرة، رضي الله عنه وأرضاه.

قوله:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":

وفي رواية ابن نمير، عن هشام عند الإِمام أحمد، وأبي معاوية، عنه عند أبي داود: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطابة، وفي رواية محمَّد بن بشر، عن هشام أيضًا عند الإمام أحمد: ذكر -يعني عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- الاستطابة، وفي رواية عبدة، عنه، عند ابن أبي شيبة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاستطابة ...

قوله:"ليس فيهن رجيع":

قال أبو عبيد الإِمام العمدة صاحب الغريب: قد يكون الرجيع: الروث أو العذرة، وإنما سمي رجيعًا لأنه رجع عن حاله الأولى بعدما كان طعامًا أو علفًا إلى غير ذلك، قال: وكذلك كل شيء يكون من قول أو فعل يردد فهو رجيع؛ لأن معناه مرجوع، أي مردود، وقد يكون الرجيع: الحجر الذي قد استُنجي به مرة ثم رجعه إليه فاستُنجي به، وقد روي عن مجاهد أنه كان يكره أن يستنجي بالحجر الذي قد استُنجي به مرة، ويُستفاد منه أن الرجيع والروث والرمة ليست في معنى الأحجار فلا تلحق بها، وسيأتي بسط ذلك في باب الاستنجاء بالأحجار إن شاء الله.

وإسناد الحديث تكلم فيه بعضهم قالوا: عمرو بن خزيمة لا يعرف، وفي الإسناد اضطراب، اختلف فيه على هشام اختلافًا كثيرًا، قلت: لكن مع هذا قد صوب ابن المديني وأبو زرعة رواية الباب -وهي رواية الجماعة- وكذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت