ـــــــــــــــــــــــــــــ
= النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد [22/ 309] .
فهذا ما جاء من الاختلاف في حديث الباب، وأنقل لك الآن أقوال الحفاظ في هذا الحديث.
قال الترمذي في العلل [1/ 97] بعد ذكر بعض طرق هذا الحديث: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما روى عبدة، ووكيع، وحديث مالك عن هشام بن عروة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - صحيح أيضًا، وأبو معاوية أخطأ في هذا الحديث إذ زاد: عن عبد الرحمن بن سعد. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في العلل [1/ 54 - 55] : سُئِل أبو زرعة عن اختلاف الرواة في خبر هشام بن عروة في الاستنجاء، رواه وكيع، وعبدة عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنهم من يقول: عن هشام بن عروة، عمن حدثه عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو زرعة: الحديث حديث وكيع، وعبدة. اهـ.
قلت: يعني كما قال علي بن مسهر شيخ شيخ المصنف في هذا الحديث.
وقال الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [1/ 103] : كان علي بن المديني يقول: الصواب رواية الجماعة عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة.
قال أبو عاصم: قد ذكر الحفاظ أن وكيعًا أيضًا اختلف عليه فيه، قال الترمذي: رواه وكيع، عن هشام، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.