فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= 719 - قوله:"أخبرنا زكرياء بن عدي":

تقدم في حديث رقم 37، وابن المبارك: هو عبد الله الإِمام العلم، تقدم أيضًا في حديث رقم 159، وابن عجلان: هو محمَّد في حديث رقم 155.

قوله:"عن القعقاع":

هو ابن حكيم الكناني، عداده في تابعي أهل المدينة الثقات، حديثه عند الجماعة سوى البخاري. وتقدمت ترجمة أبي صالح ذكوان في حديث رقم 5.

قوله:"إنما أنا لكم":

أي ما أنا لكم إلَّا مثل الوالد في الشفقة على ولده، وفي رواية أبي داود: بمنزلة الوالد.

قوله:"أعلمكم":

يعني أمور دينكم، استئناف بيان، قال الخطابي: كلام بسط وتأنيس للمخاطبين، لئلا يحتشموه ولا يستحيوا عن مسألته فيما يعرض لهم من أمر دينهم، كما لا يستحي الولد عن مسألة الوالد فيما عنّ وعرض له من أمر، وفي هذا بيان وجوب طاعة الآباء، وأنّ الواجب عليهم تأديب أولادهم، وتعليمهم ما يحتاجون إليه من أمر الدين.

قوله:"وينهى عن الروث والرمة":

فيه دليل على أن أعيان الحجارة غير مختصة بهذا المعنى دون غيرها من الأشياء التي تعمل عمل الحجارة، وذلك أنه لما أمر بالأحجار ثم استثنى الروث والرمة فخصهما بالنهي، دلّ على أنّ ما عدا الروث والرمة قد دخل في الإباحة، وأنّ الاستنجاء به جائز، ولو كانت الحجارة مخصوصة بذلك، وكان كل ما عداها بخلاف ذلك لم يكن لنهيه عن الروث والرمة وتخصيصها بالذكر معنى، وإنما جرى ذكر الحجارة وسبق اللفظ إليها لأنها كانت أكثر الأشياء التي يستنجى بها وجودًا وأقربها متناولًا.

قوله:"قال زكرياء":

هو ابن عدي شيخ المصنف في هذا الحديث يفسر معنى الرمة، قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت