ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال: أبو وهب-.
قوله:"ائتني بوضوء":
وفي رواية الإمام أحمد: وضئني، قال:"فأتيته بوضوء فاستنجى ..."الحديث.
قوله:"ثم دخل غيضة":
الغيضة: المكان الذي يكون به الشجر الكثيف الملتف ببعضه، أشبه ما يكون بالغابة، وقد تقدم عند المصنف من حديث عبد الله بن جعفر: كان أحب ما استتر به النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حائش نخل.
قوله:"فأتيته بماء فاستنجى":
فيه دليل على جواز الاستنجاء بالماء، فللحديث تعلق ببابه.
قوله:"ثم مسح يده بالتراب":
وفي رواية الإمام أحمد:"ثم أدخل يده في التراب فمسحها ..."الحديث، وفي رواية شعيب بن حرب، عن أبان، عند النسائي:"ثم قال بيده فدلك بها الأرض ..."الحديث، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك مبالغة في تنظيف يده وإنقائها من الأذى وتعليمًا للأمة، قال ابن المنذر في الأوسط: الذي استحب لمن استنجى بالماء أن يغسل يده بأشنان أو غيره، أو يضرب بيده الأرض للنظافة ولإزالة الريح إن بقيت في اليد، وليس ذلك بواجب ولا مأثم على من تركه، وقال الإمام النووي رحمه الله: السنّة أن يدلك يده بالأرض بعد غسل الدبر لحديث ميمونة -يعني الذي أخرجه البخاري ومسلم- ولحديث أبي هريرة.
قوله:"ثم غسل يده":
زاد الإمام أحمد في روايته: ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله رجلاك لم تغسلهما! قال: إني أدخلتهما وهما طاهرتان. ووقع في نسخة"ل"و"د"ثم غسل يديه بالتثنية. =