فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من الليل للصلاة، فيعود إلى معنى حديث أبي هريرة المتقدم.

قوله:"يشوص":

-بفتح الياء وضم الشين المعجمة، ثم المهملة- من الشوص وهو دلك الأسنان بالسواك عرضًا من أسفل إلى فوق، وقيل: مأخوذ من الشوصة وهي ريح ترفع القلب عن موضعه، وقال الحربي وأبو عبيد: الشوص: الغسل، وقال بعضهم: هي التنقية، قال ابن دقيق العيد: فيه دليل على استحباب السواك وهو آلة التنظيف للفم، فيسن عند مقتضى التغير، وقال في موضع آخر من الإحكام: السواك مستحب في حالات متعددة منها ما دل عليه هذا الحديث وهو القيام إلى الصلاة، والسر فيه أنا مأمورون في كل حالة من أحوال التقرب إلى الله عز وجل أن نكون في حالة كمال ونظافة إظهارًا لشرف العبادة، وقد قيل: إن ذلك لأمر يتعلق بالملك وهو أنه يضع فاه على فيَّ القاريء، ويتأذى بالرائحة الكريهة فسن السواك لأجل ذلك.

وإسناد حديث الباب على شرط الشيخين، تابعه عن حصين: سفيان الثوري، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، رقم 889، ومسلم في صحيحه، كتاب الطهارة, باب السواك، رقم 47.

وتابعه أيضًا: هشيم بن بشير، أخرجه مسلم في الباب المشار إليه، رقم 46.

وتابع حصين بن عبد الرحمن عن أبي وائل: منصور بن المعتمر، أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب السواك، رقم 244، وفي كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، رقم 889، ومسلم في الكتاب والباب المشار إليهما، رقم

وتابعه أيضًا: الأعمش، أخرجه مسلم في صحيحه، في الكتاب والباب المشار إليهما، من طرق عنه، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت