فهرس الكتاب

الصفحة 1795 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فقلت يا رسول الله: أخبرني عن الوضوء؟ قال: فذكره.

قوله:"فاسبغ وضوءك":

تقدم الكلام على معنى الإسباغ في باب إسباغ الوضوء.

قوله:"وخلل بين أصابعك":

قال الإمام النووي: قال أصحابنا في التخليل: إن كانت أصابع رجليه منفرجة استحب التخليل ولا يجب، وحديث لقيط محمول على الاستحباب أو على ما لم يصل الماء إلى ما بينها إلَّا بالتخليل، وإن كانت ملتفة وجب إيصال الماء إلى ما بينها، ولا يتعين في إيصاله التخليل بل بأي طريق أوصله حصل ويستحب مع إيصاله التخليل، فالتخليل مستحب مطلقًا وإيصال الماء واجب. اهـ.

وعلى هذا فتحمل أحاديث الترهيب من ترك التخليل على ما لم يصل الماء إليها إلَّا بالتخليل ونحوه، وذلك نحو حديث عائشة رضي الله عنها عند الدارقطني وغيره بإسناد فيه ضعيف: خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله بينها بالنار، وعن ابن مسعود قوله عند عبد الرزاق: لينتهكن رجل بين أصابعه في الوضوء، أو لتنتهكنه النار.

ورجال إسناد الحديث ثقات كما تبين لك، وقد صححه غير واحد من الحفاظ كما سيأتي.

تابع المصنف، عن أبي عاصم:

1 -محمد بن يحيي بن فارس، أخرجه أبو داود في الطهارة من السنن، باب في الاستنثار، رقم 144، ولم يسق المتن.

2 -إبراهيم بن مرزوق، أخرجه ابن المنذر في الأوسط [1/ 376] ، ذكر المبالغة في الاستنشاق إلَّا في حال الصوم، رقم 356.

وتابع أبا عاصم، عن ابن جريج:

1 -الحافظ عبد الرزاق بن همام، أخرجه في المصنف [1/ 26] ، باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت