فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن منصور":
هو ابن المعتمر، تقدم.
قوله:"عن هلال بن يساف":
ويقال: ابن إساف الأشجعي مولاهم، كوفي، من رجال الصحيح، علق له البخاري، وأخرج له الباقون، وهو ثقة.
قوله:"عن أبي يحيى":
الأعرج، المعرْقب اسمه: مِصْدَع، مولى معاذ بن عفراء الأنصاري، ويقال: مولى ابن عمرو بن العاص، من رجال مسلم يقال: كان غاليًا في التشيع، حتى إن بشر بن مروان قطع عرقوبيه، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وانظر بقية ترجمته في المقدمة.
قوله:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
لم تبين رواية جعفر عن منصور سبب قوله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وبينته رواية جرير عن منصور عند مسلم وغيره، وفيها قال عبد الله بن عمرو: رجعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضأوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وفي رواية يوسف بن ماهك، عن ابن عمرو عند الشيخين: تخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - عنا في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة، والحديث استدل به المصنف وغيره من أهل العلم على وجوب غسل القدمين مع الكعبين، وأن المسح لا يجزيء، قال الطحاوي: لما أمرهم بتعميم غسل الرجلين حتى لا يبقى منهما لمعة، دل على أن فرضها الغسل، وقال ابن خزيمة: لو كان الماسح مؤديًا للفرض لما توعد بالنار، كأنه يشير إلى ما في كتب الشيعة من أن الواجب المسح أخذًا بظاهر =