فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المدينة على عشرة أيام، وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان، وقيل: كانت سنة سبع، ونقل ابن عساكر الاتفاق على أنها كانت بعد مؤتة، أما ابن إسحاق فقال: قبلها، وكان سببها أنه بلغه - صلى الله عليه وسلم - أن جمعًا من قضاعة قد تجمعوا للإغارة، فبعث عمرو بن العاص في بليّ وهم أخوال العاص بن وائل، وبعثه فيمن يليهم من قضاعة وأمّره عليهم، ووقع في"د"غزاة ذات السلاسل.
قوله:"فقال أبو أيوب":
لم تبين رواية المصنف سبب قول أبي أيوب هذا، وبينته رواية النسائي، وابن ماجه، وابن حبان وغيرهم وهو أن عاصم بن سفيان قال لأبي أيوب وقد فاتهم الغزو: فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره، قال الشيخ السندي: الثلاثة المعهودة، والرابع مسجد قباء، ويحتمل أي مساجد كانت.
قوله:"كما أمر":
ظاهره الأمر وجوبًا, فيكفي في هذا الاقتصار على الواجبات، ويحتمل أن المراد مطلق الطلب الشامل للواجب والمندوب، فلا بدَّ في العمل بهذا من إتيان المندوب، قاله الشيخ السندي.
قوله:"ما قدَّم":
وفي نسخة"د": ما تقدم بزيادة تاء وهي رواية ابن ماجه، وفي رواية ابن حبان بزيادة: من ذنبه.
قوله:"من عمل":
يؤاخذ عليه أو ذنب.
وإسناد حديث الباب إسناد جيد، تابعه عن أحمد بن يونس:
1 -عبد بن حميد، أخرجه في المنتخب [/ 104] رقم 227.
2 -محمد بن عبد الله الحضرمي، أخرجه الطبراني في الكبير [4/ 187] =