فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فصلى ولم يتوضأ، أخرجه البخاري وغيره، يدل على أن المراد الغالب من فعله - صلى الله عليه وسلم -، قال الطحاوي: يحتمل أن ذلك كان واجبًا عليه خاصة، ثم نسخ يوم الفتح لحديث بريدة، يعني الذي أخرجه المصنف ومسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، وأن عمر لما سأله قال: عمدًا صنعت يا عمر، قال: ويحتمل أنه كان يفعله استحبابًا، ثم خشي أن يظن وجوبه فتركه لبيان الجواز، قال الحافظ في الفتح: وهذا أقرب، وعلى تقدير الأول فالنسخ كان قبل الفتح، بدليل حديث سويد بن النعمان فإنه كان في خيبر، وهي قبل الفتح بزمان.
قوله:"وكان أحدنا":
هذا جواب لسؤال سأله إياه عمرو بن عامر ذكره البخاري في حديثه عن محمد بن يوسف شيخ المصنف في هذا الحديث وفيه: قلت: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزيء أحدنا الوضوء ما لم يحدث، وللترمذي: كنا نتوضأ وضوءًا واحدًا، وللنسائي من حديث شعبة عن عمرو: قلت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة؟ قال: نعم، قال: فأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات ما لم نحدث.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن محمد بن يوسف: الإمام البخاري، أخرجه في كتاب الوضوء من صحيحه، باب الوضوء من غير حدث، رقم 214.
وتابع محمد بن يوسف، عن الثوري:
1 -مسدد، أخرجه الإمام البخاري في الكتاب والباب المشار إليهما، رقم 214.
2 -عبد الرحمن بن مهدي، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [3/ 132، 133] رقم 12368، 12387، والترمذي في أبواب الطهارة من جامعه، باب ما جاء في الوضوء لكل صلاة، رقم 60، وقال: هذا حديث حسن صحيح. =