فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عمه أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: فذكر نحوه، ولأبي داود من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل:"إذا كان أحدكم في الصلاة، ..."الحديث، وللترمذي من طريق قتيبة والدراوردي كلاهما عن سهيل:"إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحًا ..."الحديث، هكذا مقيدًا بكونه في المسجد، وإمامنا الشافعي رحمه الله لم ينظر إلى القيدين معًا أعني كونه في الصلاة، وكونه في المسجد، واعتبر بالأصل على ما سيأتي تفصيله.
قوله:"حركة في دبره":
وفي رواية الترمذي: فوجد ريحًا بين إليتيه، وفي رواية مسلم:"إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا ..."الحديث.
قوله:"أحدث أو لم يحدث":
وفي رواية مسلم:"أخرج منه شيء أو لا ..."الحديث.
قوله:"فلا ينصرفنَّ"؟
وفي رواية مسلم: فلا يخرجنَّ، وللترمذي وأبي داود: فلا يخرج، وفي رواية الإمام البخاري من حديث عباد بن تميم عن عمه: فلا ينفتل أو لا ينصرف.
قوله:"حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا":
معناه: يعلم على وجه اليقين وجود أحدهما، ولا يشترط السماع والشم بإجماع المسلمين، وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام، وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه، وهي أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتي يتيقن خلاف ذلك، ولا يضر الشك الطاريء عليها، فمن ذلك مسألة الباب، وهي أن من تيقن الطهارة وشك في الحدث حكم ببقائه على الطهارة، ولا فرق بين حصول هذا الشك في نفس الصلاة وحصوله خارج الصلاة، هذا مذهبنا ومذهب جماهير العلماء من السلف والخلف، وحكي عن مالك رحمه الله =