فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 5829

العاقولي، وعبد الرحمن الإسفرائيني، وبشيراز المولى عفيف الدين البلباني، الكازروني، وكان يروي أيضًا عن النور الإيجي، والمجد اللغوي إلى أن لقي الزين العراقي بالمدينة سنة السبعين وسبعمائة، فسمع عليه في مسلم وغيره، وأخذ عنه من أصحابنا الجمال حسين الفتحي، ولازمه بحيث أنه قرأ عليه الأذكار والتبيان كلاهما للنووي وذلك سنة إحدى وثلاثين، وبالغ في الثناء عليه، وأخذ عنه أيضًا الطاوسي وكان ابن شيخه وقال: كان عالمًا ثابتًا زاهدًا، حج وجاور فقطن شيراز حتى مات في يوم الجمعة سادس عشر جمادى الأولى سنة ست، وقيل خمس وثلاثين وثمانمائة، هذا وبنهاية هذه الترجمة ينتهي ما اختصرناه من أصل المقدمة وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت