ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ما يقع من النجاسات في السمن والماء، رقم 235، 236، وأخرجه في كتاب الذبائح، باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب، رقم 5540، والنسائي في كتاب الصيد والذبائح، باب الفأرة تقع في السمن، رقم 4259، والإمام أحمد في مسنده [6/ 335] رقم 26890.
2 -الأوزاعي، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [6/ 330] رقم 26846.
3 -يونس بن يزيد، أخرجه البخاري في كتاب الذبائح والصيد من صحيحه, باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب مرسلًا، قال الحافظ في الفتح: أغرب أبو نعيم في المستخرج فساقه من طريق الفربري عن البخاري، عن عبدان موصولًا.
وخالف معمر سائر أصحاب الزهري، فرواه عنه، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [1/ 84] رقم 278، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند [2/ 265] رقم 7591، وأبو داود في كتاب الأطعمة من صحيحه, باب في الفأرة تقع في السمن، رقم 3842.
تذييل ذكر غير واحد من أهل الحفظ والإتقان أن حديث معمر عن الزهري، عن أبي هريرة خطأ ووهم، وهم فيه معمر، والصواب ما رواه أصحاب الزهري، عنه، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، كذا نقل الترمذي، عن البخاري، وممن خطأ رواية معمر أيضًا: الرازيان وتبعهم جماعة من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، والفقير كاتبه يميل إلى قول الذهلي أن الطريقين صحيحان ومحفوظان.
وقد جنح إلى قوله أيضًا الحافظ ابن حجر في الفتح والتلخيص إذ قال معلقًا على رواية البخاري التي فيها قيل لسفيان: فإن معمرًا يحدثه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال الحافظ: كون سفيان لم يحفظه عن الزهري إلَّا من طريق ميمونة لا يقتضي أن لا يكون عنده إسناد آخر، قال: ويؤيد ما قاله =