فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وفيه قول ثالث: وهو أن بول الغلام والجارية ينضحان جميعًا ما لم يطعما، روي هذا عن الحسن، والنخعي.

786 -قوله:"عن أم قيس بنت محصن":

أخت عكاشة بنت محصن الأسدي، من المهاجرات كما في رواية ابن وهب، عن يونس:"وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."الحديث.

وابنها هذا لم أقف على اسمه لكن ذكر أنه توفي في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد سمى ابن عبد البر أم قيس: جذامة، وسماها السهيلي: آمنة.

قوله:"بابن لها":

ليدعو له ويبرك عليه، ففي رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:"كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم ..."الحديث، لكن وقع في رواية لمعمر أنها جاءت به قد أعلقت عنه تخاف أن يكون به العذرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"على ماذا تدغرن أولادكم بهذا العلق؟ عليكم بهذا العود الهندي ..."الحديث أخرجه أيضًا البخاري في الصحيح.

قوله:"لم يبلغ أن يأكل":

وفي روايات الستة: لم يأكل الطعام، ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن معمر فقال:"ولم يكن الصبي بلغ أن يأكل الطعام ..."الحديث، والمراد بالطعام: ما عدا اللبن الذي يرتضعه، والتمر الذي يحنك به، والدواء الذي يلعقه، فكأن المراد: أنه لم يحصل له الاغتذاء بغير اللبن علي وجه الاستقلال هذا مقتضى كلام الإِمام النووي رحمه الله في شرح مسلم، وأطلق في الروضة تبعًا لأصلها: أنه لم يطعم ولم يشرب غير اللبن، وقال في نكت التنبيه: المراد: لم يأكل غير اللبن، وغير ما يحنك به وما أشبهه، ذكره في الفتح.

قوله:"فأجلسته":

كذا في الأصول الخطية وفيما لدي من روايات الموطأ: فأجلسه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت