فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عدي في كامله [1/ 236] وأورد له جملة من الأحاديث التي ضعف بها -وهذا منها- ثم قال: ولإبراهيم غير ما ذكرت، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث. وقال الحافظ البيهقي: هذا إسناد ليس بقوي.

وأما حديث المرأة فأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [6/ 435] قال: حدثنا أبو كامل، ثنا زهير بن معاوية، ثنا عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد الله قال -وكان رجل صدق- عن امرأة من بني عبد الأشهل، قالت: قلت يا رسول الله إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت: بلى، قال: فهذه بهذه، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 56] وأبو داود في سننه برقم 384، وهذه المرأة إن ثبت أن لها صحبة لم تضر جهالة عينها، والله أعلم.

قوله:"قيل لأبي محمَّد":

يعني المصنف.

قوله:"تأخذ بهذا":

يعني الحديث.

قوله:"لا أدري":

يعني من أجل المرأة التي لم تسم، ولأن الأخذ به متوقف على كشف المعنى والمراد من قولها: المكان القذر، ومن قوله - صلى الله عليه وسلم: يطهره ما بعده كما تقدم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت