فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أصول الشعر، وانق بشرتك، تخرج من مغتسلك وقد غفر لك كل ذنب.
قلت: العلاء أبو محمَّد الثقفي، قال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلَّا تعجبًا. اهـ.
ثم روى حديث عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تحت كل شعرة جنابة.
قلت: رواه ابن ماجه أطول منه، وعتبة يضعف في الحديث، وقيل: لم يسمع طلحة من أبي أيوب.
قال ابن جرير: وبنحو الذي روي عن علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال جماعة من السلف ثم ساق حديث قتادة، عن يونس بن جبير، عن أبي الدرداء قوله: تحت كل شعرة جنابة، وحديث قرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قوله: تحت كل شعرة جنابة، فبلوا الشعر وانقوا البشر، وحديث عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: خرج حذيفة وقد طم رأسه فقال: إن تحت كل شعرة لا يصيبها الماء جنابة فما فوقها, ولذلك عاديت رأسي كما ترون، وحديث إبراهيم، عن همام بن الحارث قال: قال حذيفة لامرأته: استأصلي شعرك لا تخلليه نارًا.
قلت: وهذه الآثار مفرقة في مصنف ابن أبي شيبة، ومصنف الحافظ عبد الرزاق والسنن الكبرى للحافظ البيهقي، وسنن الدارقطني، والأوسط للحافظ أبي بكر بن المنذر وغيرهم، وهي شواهد لحديث علي رضي الله عنه تقويه وتحسنه، وقد ذكرنا فيما تقدم الإجابة عما ذكره من العلل الأخرى، فأما حماد بن سلمة فلا أعلم أحدًا استغنى عن حديثه وتركه إلَّا من ليس له علم ومعرفة بالرجال، وحديث علي في صب الماء مرتين على الرأس من رواية أبي إسحاق، عن الحارث، والحارث يضعف في الحديث، والله أعلم.
فأما حديث الباب فقد رواه جماعة عن حماد، منهم:
1 -الحسن بن موسى، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده برقم 727. =