فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= هشام أن السائلة هي أسماء نفسها تأتي روايته عند المصنف برقم 1109، فكأن أسماء أبهمت نفسها في موطن، وصرحت به في آخر، قال الحافظ في الفتح: أغرب النووي فضعف هذه الرواية بلا دليل، وهي صحيحة الإِسناد لا علة لها، ولا بُعد في أن يبهم الراوي اسم نفسه كما في حديث أبي سعيد في قصة الرقية بفاتحة الكتاب.

قوله:"فحكيه":

وفي رواية: تحتّه، وهما بمعنى.

قوله:"ثم اقرصيه":

بالصاد المهملة، قال القاضي عياض: رويناه بفتح التاء وضمها، وإسكان القاف وفتح القاف، وضم الراء، وكسرها مشددة"تَقْرُصه"و"تُقَرِّصه"، والمعنى هنا: تدلكه بأطراف الأصابع مع الماء ليتحلل فيخرج ما شربه الثوب منه.

قوله:"وتنضحُه":

أي: تغسله. قال الجوهري وغيره: بكسر الضاد، وقال الخطابي: بفتح الضاد المعجمة، وضم الحاء، والنضح: الرش، وقد يكون بمعنى الغسل والصب، أما القرطبي فقال: المراد به الرش؛ لأن غسل الدم استفيد من قوله: تقرصه بالماء، وأما النضح فهو لما شكت فيه من الثوب. وتعقبه الحافظ في الفتح فقال: وعلى هذا، فالضمير في قوله: تنضحه، يعود على الثوب، بخلاف تحتّه فإنه يعود على الدم، فيلزم منه اختلاف الضمائر وهو على خلاف الأصل، ثم إن الرش على المشكوك فيه لا يفيد شيئًا لأنه إن كان طاهرًا فلا حاجة إليه، وإن كان متنجِّسًا لم يطهر بذلك، فالأحسن ما قاله الخطابي. اهـ. وقال الإِمام النووي: فيه وجوب غسل النجاسات بالماء، ويؤخذ منه أن من غسل بالخل أو غيره من المائعات لم يجزئه؛ لأنه ترك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت