فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 5829

834 -أخبرنا يزيد بن هارون، أنا يحيى، أن القعقاع بن حكيم أخبره أنه سأل سعيدًا عن المستحاضة، فقال: يا ابن أخي، ما بقي أحد أعلم بهذا مني، إذا أقبلت الحيضة فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل ولتصل.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

834 -قوله:"أنا يحيى":

هو ابن سعيد الأنصاري.

قوله:"أنه سأل سعيدًا":

هو ابن المسيب، ويحتمل أن يكون قوله هنا هو أصح الأقوال الآتية عنه في الآثار 855، 858، 859، 861، 869 في المستحاضة لأن أبا داود رحمه الله نقل عن مالك قوله: إنني لأظن حديث ابن المسيب: من طهر إلى طهر فقلبها الناس من ظهر إلى ظهر ولكن الوهم دخل فيه، فإذا ثبت هذا كان معنى قوله: من طهر إلى طهر يعني عند تولي الحيض وإقبال الطهر مرة واحدة كلما تجدد أو كلما دخلت في طهر جديد، وهو ما يوافق معنى الأثر هنا، غير أن ابن عبد البر رد قول مالك هذا في الاستذكار بقوله: ليس ذلك بوهم لأنه صحيح عن سعيد، معروف عنه من مذهبه في المستحاضة تغتسل كل يوم من ظهر إلى ظهر، قال: ويحتمل أن تكون هذه الرواية عن سعيد -يعني رواية الباب- في امرأة ميزت إقبال دم حيضتها وإدباره وإقبال دم استحاضتها، وتكون رواية مالك عن سمي -الآتية عند المصنف- في امرأة أطبق عليها الدم فلم تميزه.

وإسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه ابن فضيل، عن يحيى، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 126] ، باب المستحاضة كيف تصنع، وعلقه أبو داود في سننه، حديث رقم 286، وتابعه أيضًا عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف بلفظ: تغتسل فتستنقي، ثم تجعل كرسفًا كما يجعل الراعف، وتستثفر بثوب ثم تصلي، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت