فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
977 -أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة أنّ ابنة جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها، وإنه لعاليه الدم، فتصلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= والإسناد على شرط الصحيح تابعه ابن خزيمة، عن حجاج، أخرجه الحافظ الطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 101 - 102] ، وعلقه ابن عبد البر في التمهيد [16/ 93] ، وابن حزم [2/ 214] .
وانظر تخريج قصتها مبسوطًا في الأثر 968، وانظر ما روي عن ابن عباس من أقوال في غسل المستحاضة في الآثار المتقدمة 835، 845، 848، 852، قال الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [1/ 98] : روينا عن ابن عباس الاغتسال عند كل صلاة، وفي رواية لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين، وفي الرواية الثانية: كل يوم غسلًا وفي رواية أخرى الوضوء لكل صلاة.
977 -قوله:"أن ابنة جحش":
هي أم حبيبة، وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين تقدمت.
قال أبو عاصم: تابع مالك، حمادًا عن هشام بن عروة في عدم تسمية ابنة جحش، وهكذا أخرجه عنه أصحاب الموطأ يحيى بن يحيى، وأبو مصعب الزهري، وزعم ابن عبد البر في الاستذكار أن مالكًا سماها في روايته وأنه قال: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فقال متعقبًا: هو وهم من مالك لأنه لم تكن قط زينب بنت جحش تحت عبد الرحمن بن عوف، وإنما كانت تحت زيد بن حارثة، ثم كانت تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف أم حبيبة بنت جحش. اهـ. وليس في حديث مالك وهم فيتنبه لهذا.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيحين، تابعه عن هشام: =