فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
له حكم الرفع؛ لأن مثل هذه الصيغة تعد في المرفوع إذ فيها التصريح بذكر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأما قول ابن القطان: حديث مسة معلول -فأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن منهن نفساء معه إلَّا خديجة، ونكاحها كان قبل الهجرة فلا معنى لقولها هذا- قصور منه إذ قد يعبّر بنسائه، عمن لهن تعلق به - صلى الله عليه وسلم - من غير أزواجه، من بنات وقريبات، وربيبات، أيضًا: لنا بألفاظه الأخرى التي وردت في هذا الحديث فلا معنى للتمسك باللفظ المذكور عند أبي داود، وتعليل الحديث به، قال الإِمام الخطابي: حديث مسَّة أثنى عليه محمَّد بن إسماعيل البخاري وقال: مسة هذه أزدية.
أبي سهيل كثير بن زياد، وهو ثقة، وعلي بن عبد الأعلى ثقة.
وقال الإِمام النووي رحمه الله في المجموع: اعتمد أكثر أصحابنا جوابًا وهو تضعيف هذا الحديث، وهذا الجواب مردود، بل الحديث جيد.
وقال ابن تيمية: معنى الحديث: أي كانت النفساء تؤمر أن تقعد أربعين يومًا، قال: إذ لا يمكن أن يتفق عادة نساء عصر في نفاس ولا حيض.
وقال عبد الحق في أحكامه: أحاديث الباب كلها معلولة، وأحسنها حديث مسة الأزدية، وعلله ابن القطان بأن مسة لا تعرف إلَّا في هذا الحديث، ولا يعرف حالها، ولا عينها. اهـ. وفيه نظر بينته في الشرح.
وحديث أبي الوليد هذا زعم الحافظ البيهقي أنه رواه عن زهير، عن عبد الأعلى قال: وليس بمحفوظ، فلعله رواه عنه أحد الضعفاء؛ لأن حديث المصنف عنه يرد ما قاله الحافظ البيهقي، وقد تابع المصنف، عن أبي الوليد، إبراهيم بن هانيء، أخرجه الدارقطني [1/ 222] رقم 77.
وتابع أبا الوليد عن زهير: =