فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1154 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن المقدام بن شريح بن هانيء، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أوتى بالإِناء، فأضع فمي فأشرب وأنا حائض، فيضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمه على المكان الذي وضعت فيشرب، وأوتى بالعرق، فأنتهس فيضع فاه على المكان الذي وضعت فينتهس، ثم يأمرني فأتزر وأنا حائض وكان يباشرني.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1154 - قوله:"عن المقدام بن شريح بن هانيء":
الكوفي، أحد الثقات، من رجال مسلم في الصحيح.
قوله:"عن أبيه":
شريح بن هانيء المذحجي، كنيته: أبو المقدام، تقدم أنه مخضرم ثقة.
قوله:"كنت أوتى بالإناء":
الذي كان يأتيها به هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، ففي رواية يزيد بن المقدام عند النسائي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوني فآكل معه وأنا عارك، وكان يأخذ العرْق فيقسم عليّ فيه فأعترق منه، ثم أضعه، فيأخذه فيعترق منه ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق، ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فيه قبل أن يشرب منه ..."الحديث."
قوله:"وأوتى بالعرق":
العرْق: بفتح العين، وإسكان الراء: العظم الذي عليه بقية من لحم، هذا هو الأشهر، قاله النووي رحمه الله، وقال أبو عبيد: هو القدر من اللحم، وقال الخليل: هو العظم بلا لحم، وجمعه عُراق بضم العين، ويقال: عرقت العظم، وتعرقته، واعترقته إذا أخذت منه اللحم بأسنانك.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن سفيان:
1 -وكيع بن الجراح، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، وترجيله، رقم 300، والإمام أحمد في مسنده [6/ 192] رقم 25635، والنسائي في الحيض، باب الانتفاع بفضل الحائض، رقم 282. =