فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تغسل يدها، وتعجن، وتنبذ.
1156 - أخبرنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقول: إن الحائض حيضتها ليست في يدها، وكان يقول: الحائض حَبّ الحي.
1157 - أخبرنا جعفر بن عون، ثنا سفيان، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن مصافحة اليهودي، والنصراني، والمجوسي، والحائض، فلم ير فيه وضوءًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقد كان إبراهيم مشهورًا بهذا يقول: كانوا يحبون، وكانوا يكرهون، وكان يقال، لا يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - توقيًّا وحذرًا، تقدم بيان هذا في كتاب العلم.
قوله:"وتنبذ":
أي تصنع النبيذ، بأن تلقي التمر أو الزبيب في الماء وتنقعه فيه.
1156 - قوله:"أنه كان يقول":
في النسخ الخطية:"عن إبراهيم قال: كان يقول".
قوله:"حَبّ الحي":
الحب: الجزء أو القطعة، وحبّ الشيء: القطعة منه، يقال للبرد: حبّ الغمام، وحت المزن، وجزء الشيء له حكمه، ويعطى حكمه في الطهارة والنجاسة وغيرهما.
وللتخريج انظر التعليق على الأثر قبله والأثرين الآتيين: 1160، 1163.
1157 - قوله:"فلم ير فيه وضوءًا":
بخلاف ما يروى عن الحسن البصري: من صافح مشركًا توضأ، وعن ابن عباس: أعيانهم نجسة كالكلاب والخنازير إلَّا الحائض، وأهل المذاهب على خلاف هذين القولين.