فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 5829

تغسل يدها، وتعجن، وتنبذ.

1156 - أخبرنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقول: إن الحائض حيضتها ليست في يدها، وكان يقول: الحائض حَبّ الحي.

1157 - أخبرنا جعفر بن عون، ثنا سفيان، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن مصافحة اليهودي، والنصراني، والمجوسي، والحائض، فلم ير فيه وضوءًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وقد كان إبراهيم مشهورًا بهذا يقول: كانوا يحبون، وكانوا يكرهون، وكان يقال، لا يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - توقيًّا وحذرًا، تقدم بيان هذا في كتاب العلم.

قوله:"وتنبذ":

أي تصنع النبيذ، بأن تلقي التمر أو الزبيب في الماء وتنقعه فيه.

1156 - قوله:"أنه كان يقول":

في النسخ الخطية:"عن إبراهيم قال: كان يقول".

قوله:"حَبّ الحي":

الحب: الجزء أو القطعة، وحبّ الشيء: القطعة منه، يقال للبرد: حبّ الغمام، وحت المزن، وجزء الشيء له حكمه، ويعطى حكمه في الطهارة والنجاسة وغيرهما.

وللتخريج انظر التعليق على الأثر قبله والأثرين الآتيين: 1160، 1163.

1157 - قوله:"فلم ير فيه وضوءًا":

بخلاف ما يروى عن الحسن البصري: من صافح مشركًا توضأ، وعن ابن عباس: أعيانهم نجسة كالكلاب والخنازير إلَّا الحائض، وأهل المذاهب على خلاف هذين القولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت