فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 5829

1194 - أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن ابن عباس قال: كن نساءنا يختضبن بالليل، فإذا أصبحن فتحنه، فتوضأن، وصلين، ثم يختضبن بعد الصلاة، فإذا كان عند الظهر فتحنه، فتوضأن، وصلين، فأحسن خضاب، ولا يمنع من الصلاة.

1195 - أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع أن نساء ابن عمر كنّ يختضبن وهنّ حيّض.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= تنبيه: وقع في النسخ الخطية، والمطبوعة: أبو سعيد هو ابن أبي العنبس، واسم أبي العنبس سعيد بن كثير بن عبيد، والصواب: ما أثبته.

1194 - قوله:"عن أبي مجلز":

اسمه لاحق بن حميد، تقدم أنه ثقة، تابعه شعبة، عن قتادة، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 120] .

وتابعه أيضًا: هشام الدستوائي، عن قتادة، يأتي عند المصنف برقم 1196.

قوله:"فأحسن خضاب":

يعني: فكان أحسن خضاب حيث لم يمنعهن من الصلاة.

1195 - قوله:"وهنّ حيّض":

يعني لأنهن لا يصلين، فلا إعاقة في الوضوء، روى ابن أبي شيبة من حديث عباد بن العوام، عن هشام، عن الحسن قوله: كان يستحب أن تخضب المرأة وهي حائض، فإن اختضبت وهي غير حائض فلا بأس غير أنها إذا نامت أو أحدثت أطلقته وتوضأت، وروى أيضًا من حديث وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة أنه كان يأمر نساءه يختضبن في أيام حيضهن، قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن مهدي، عن عبد الله بن عمر، عن امرأة منهم أنها أرسلت إلى سالم تسأله عن الخضاب وتحضر الصلاة، فقال: انزعيه وتوضئي وصلي، وروى من حديث أبي الأحوص -وهو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت