فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن ابن عباس أنه كان يكره إتيان الرجل امرأته في دبرها، ويعيبه عيبًا شديدًا.
1242 - حدثنا المعلي بن أسد، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا ابن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار في قوله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} قال: ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ابن أبي هند، تقدموا جميعًا، والإسناد على شرط الصحيح، تابعه مسلم بن إبراهيم، عن وهيب، أخرجه الحافظ البيهقي في النكاح من السنن الكبرى [7/ 199] باب إتيان النساء في أدبارهن.
وأخرج ابن جرير في تفسيره [2/ 393] من حديث داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه كان يكره أن تؤتى المرأة في دبرها، ويقول: إنما الحرث من القبل الذي يكون منه النسل والحيض.
وأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 442] من طريق معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: هذا يسألني عن الكفر.
1242 - قوله:"عن عمرو بن دينار":
المكي، الإِمام القدوة، تقدم، والأثر من قوله، وهو صحيح.
قوله:"ما نزا":
النزو: وثبان البهائم على بعضها عند السِّفاد، قال الفراء: الإنزاء: حركات التيوس عند السفاد، ومنه حديث أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ورضي عنه:"أمرنا أن لا ننزي الحمر على الخيل ..."الحديث، ووقع في بعض الروايات: ما رؤي ذكر على ذكر، وكذلك هو في نسخة"ل"بخط واضح، وهي من النسخ المتقنة وروى الحكيم الترمذي، والبيهقي في الشعب عن ابن سيرين قوله: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلَّا الخنزير والحمار. =