فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"ليختن":

أصل الختن: القطع، يقال: اطحرت ختانته إذا استقصيت في القطع، والخَتْنُ الفعل، يقال: الخَتْنُ للرجال، والخَفْضُ للنساء، والختان موضع القطع من الذكر، وموضع القطع من نواة الجارية، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل.

قوله:"غلفًا":

جمع أغلف، وهو القلب المغشى، المغطى الذي لا يعي شيئًا، ومنه قوله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ...} الآية أي: مغطاة، وقيل معناه: أوعية للعلم بمعنى أنا لا نحتاج أن نتعلم منك، والأول أقرب لأن المعنى الثاني يكون على معنى غلاف، وجمعه غُلُف بضم اللام، قال ابن منظور: ولا يكون غُلُف جمع أغلف لأن فُعُلا بالضم لا يكون جمع أفعل عند سيبويه. اهـ. ومنه قولهم: غلام أغلف إذا لم تقطع غرلته، وهو كناية عن الأقلف، وفي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند الإِمام أحمد وغيره مرفوعًا: القلوب أربعة، قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه .."الحديث، والمعنى أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث ليزيل تلك الغشاوة عن قلوب الناس، ويطهرها من أدران الشرك والفساد، وجهل الجاهلية العمياء."

قوله:"ويقيم أَلْسِنَة":

كذا في رواية المصنف: أَلْسِنَة، جمع لسان، وقد جاء في هامش"ل"ما نصه: وفي نسخة: ويقيم سنة عوجًا، ويشهد لصحتها رواية ابن سعد في الطبقات فإنه قال في روايته: ويقيم سنة كانت عوجاء، والمعنى صحيح في الروايتين: ويشهد لرواية المصنف حديث أم الدرداء الذي ذكرته وفيه: أعطي المفاتيح ليبصر الله به أعينًا عورًا، ويسمع به آذانًا وُقرًا، ويقيم به ألسنًا معوجة ..."الحديث، ويشهد لرواية ابن سعد، حديث المصنف المتقدم، وهو حديث ابن سلام الذي أخرجه الإِمام البخاري وغيره وفيه: ولن أقبضه حتى يقيم الملة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت