فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1255 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن حذيفة أنه قال لامرأته: خللي شعرك بالماء قبل أن تخلّله نارٌ، قليلهُ البقيا عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1255 - قوله:"عن إبراهيم عن حذيفة":
هذا منقطع والصواب أن بينهما همام بن الحارث كما سيأتي في الأثرين 1265، 1266.
قوله:"نار قليله البقيا عليه":
وفي المصنف للحافظ عبد الرزاق: قليل بقاؤه عليها، وفي المصنف لابن أبي شيبة: قليل -يعناها كذا، وصوابه: بقياها- كما سيأتي في الأثرين 1265، 1266، وفي الأوسط للحافظ ابن المنذر: قليل تفناها عليه، وفي رواية أخرى عنده: تفناها عليك، قال شيخنا المحدث حبيب الرحمن الأعظمي في معنى هذا: أي قليل بقاء الرأس على تلك النار، فإنه يفنى فيها سريعًا، وقال في معنى رواية ابن أبي شيبة: قليل بقياها عليه، أي: لا ترحمها. قلت: ويؤيده رواية ابن المنذر: تفناها عليك، ويحتمل أنه أراد بالبقيا: الشفقة عليه والرحمة، إذا قلنا بأنها اسم، من قولهم: أبقيت على الشيء، إذا رحمته ورأفت به. والله أعلم.
وسيأتي الكلام على مسألة تخليل الشعر بالماء، ونقض الضفيرة في الحديث الآتي بعد هذا.
وفي إسناد الأثر شريك بن عبد الله، علق له البخاري، وأخرج له مسلم في الشواهد والمتابعات، وهو صدوق صالح لكنه يخطيء في حديث الأعمش، وهو ظاهر هنا فإنه أسقط همامًا من بين النخعي وحذيفة، والحق أنه لم ينفرد بهذا، والوجهان محفوظان. فأما من رواه عن الأعمش وذكر همامًا في الإسناد:
1 -أبو معاوية -وهو من أعرف الناس بحديث الأعمش-، أخرجه =