فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
11 -أخبرنا محمَّد بن يزيد الحزامي، ثنا إسحاق بن سليمان، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن عامر قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - له إليه حاجة، فمشى معه حتى دخل، قال: فإحدى رجليه في البيت والأخرى خارجة، كأنه يناجي، فالتفت فقال: أتدري من كنت أكلم؟ إنّ هذا ملك لم أره قط قبل يومي هذا، استأذن ربه أن يسلم عليّ قال: إنا آتيناك -أو أنزلنا- القرآن فصلًا، والسكينة صبرًا، والفرقان وصلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
11 -قوله:"الحزامي":
الكوفي، أحد مشايخ الإِمام البخاري في الصحيح، وهم غير واحد فجمع بينه وبين محمَّد بن يزيد الرفاعي، وقد فرق بينهما المصنف والبخاري، وهما أعرف الناس بشيوخهما.
قوله:"ثنا إسحاق بن سليمان":
الرازي، أحد الأئمة العباد، والمشايخ الزهاد، مشهور بفضله، متفق على توثيقه، قال الكوسج: ما كان أهيأه، ما كان أبين خشوعه، يبكي كل ساعة، وقال أبو مسعود: يقال كان من الأبدال.
قوله:"عن عمرو بن أبي قيس":
الرازي، المعروف بالأزرق، وثقه ابن معين، وقال البزار: مستقيم الحديث، وقال الذهبي، وتبعه ابن حجر: صدوق له أوهام، استشهد به البخاري، وروى له الأربعة.
قوله:"عن عطاء":
هو ابن السائب، أحد الأئمة الأثبات، والحفاظ الثقات، كان يختم القرآن كل ليلة، متفق على الاحتجاج بحديثه قبل الاختلاط والتغير، قال الطحاوي: إنما يؤخذ حديث عطاء من أربعة: شعبة، والثوري، والحمادين، وقال يعقوب: ورواية جرير، وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة. قلت: وعمرو من طبقة جرير وابن فضيل.
قال أبو عاصم: ولا يعرف لعطاء كبير رواية عن الشعبي، لكنها مع هذا لا تنكر، فأما قول الحافط البزار في حديثه عن الشعبي في نبع الماء من بين =