فهرس الكتاب

الصفحة 2526 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عمرو بن دينار: أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."الحديث أخرجهما في المصنف."

قوله:"فقيل يا رسول الله":

القائل: هو عمر بن الخطاب، كما تقدم، ووقع في رواية حرملة، عن يونس، عن ابن شهاب في الحديث المتقدم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سمع صياح عمر خرج وقال: وما كان لكم أن تنزروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة، قال الإِمام النووي: بتاء مثناة من فوق مفتوحة، ثم نون ساكنة، ثم زاي مضمومة، ثم راء مفتوحة، أي تلحوا عليه، ونقل القاضي عياض عن بعض الرواة أنه ضبطه: تبرزوا، أي تخرجوا، قال: والرواية الأولى هي الصحيحة المشهورة التي عليها الجمهور. اهـ.

قوله:"وهو يمسح الماء عن شقه":

قال ابن جريج: فاستثبتّ عطاء: كيف وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على رأسه كما أنبأه ابن عباس؟ قال: فبدّد لي عطاء بين أصابعه شيئًا من تبديد، ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس، ثم ضمّها يمرّها كذلك على الرأس، حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدغ، وناحية اللحية، لا يقصّر، ولا يبطش إلَّا كذلك، يعني لا يبطيء، ولا يستعجل.

وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابعه عن ابن عيينة: علي بن المديني، أخرجه الإِمام البخاري في كتاب التمني من صحيحه، باب ما يجوز من اللّو، رقم 7239.

وأخرجاه من حديث عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس به، فأخرجه الإِمام البخاري في المواقيت، باب النوم قبل العشاء لمن غلب، رقم 570 - 571، ومسلم في المساجد، ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها، رقم 221.

وقد أغنانا وجوده في الصحيحين عن الإطالة في تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت