فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"لبيك":
مصدر مثنى من: ألب بالمكان إلبابًا، ولبّ لبًّا إذا أقام فيه، وأصل لبيك: لبين ثم حذفت النون للإِضافة.
قوله:"وسعديك":
معناه: مساعدة لأمرك بعد مساعدة، ومتابعة لدينك بعد متابعة. ذكره الإِمام النووي، وحكاه عن الأزهري.
قوله:"والخير كله":
أي: الكل عندك، حتى صار كالموثوق به، المقبوض عليه، يجري مجرى قضائك وقدرك.
قوله:"والشر ليس إليك":
مذهب أهل الحق أن كل المحدثات فعل الله تعالى وخلقه، سواء خيرها وشرها، ولكن هذا من باب الأدب في الثناء على الله، ومدحه بأن يضاف إليه محاسن الأمور، وقد ورد في تفسيره ومعناه ستة أقوال:
الأول: معناه أنه لا يتقرب به إليك، عزاه الإِمام النووي للخليل بن أحمد، والنضر بن شميل، وابن راهويه، وابن معين، وابن خزيمة، والأزهري.
الثاني: أنه لا يضاف إليك على انفراده، فلا يقال: يا خالق الشر، ويا رب الشر، ويا خالق الخنازير، بل يدخل في العموم فيقال: رب كل شيء ومليكه، ونحو ذلك، حكاه الشيخ أبو حامد وعزاه للمزني.
الثالث: معناه أنه لا يصعد إليك، إنما يصعد إليك كل ما هو طيب من عمل صالح، كما قال تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ...} الآية.
الرابع: معناه: والشر ليس شرًّا بالنسبة إليك، فإنك خلقته بحكمة بالغة، وإنما هو شر بالنسبة إلى المخلوقين.
الخامس: أنك لا تقضي الشر من حيث هو، بل لما يصحبه من الفوائد =