فهرس الكتاب

الصفحة 2590 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"وتعالى جدك":

أي عظمتك.

قوله:"وفسره مطر":

هو الوراق، وقد فسره أيضًا عمرو بن مرة عند ابن ماجه.

وإسناد الحديث حسن من أجل علي بن علي، فأما قول أبي داود عقب إخراجه للحديث: هذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن مرسلًا، الوهم فيه من جعفر، ففيه نظر، فالذي وقفت عليه من حديث الحسن المذكور ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق من رواية هشام بن حسان عن الحسن، ومن حديث معمر عمن سمع الحسن قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثلاثًا وسبح ثلاثًا وهلل ثلاثًا ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفثه ونفخه، قالوا ما أكثر ما تستعيذ من هذا قال: أما همزه فالجنون، وأما نفثه فالشعر، وأما نفخه فالكبر. فهذه رواية أخرى لاختلاف السياق والمخرج، وقد تعقب الطيبي صاحب المصابيح لتضعيفه حديث الباب، ونسبه للوهم وقال: هو حديث حسن مشهور أخذ به من الخلفاء الراشدين عمر رضي الله عنه، وقد أخذ به عبد الله بن مسعود وغيره من فقهاء الصحابة، ولم يكن هؤلاء السادة ليأخذوا بذلك من غير أسوة، ولهذا ذهب إليه كثير من علماء التابعين، واختاره أبو حنيفة وغيرهم من العلماء رحمهم الله لاستفتاح الصلاة وأنَّى تنسب هذا الحديث إلى الضعف؟ وقد ذهب إليه الأجلة من علماء الحديث كسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهم. فالظاهر أن هذا اللفظ أعني: ضعيف، إنما دخل عليه الوهم من تداخل كلام أبي عيسى فظن أنه عنى حديث الباب، وإنما عنى حديث حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها. اهـ. بتصرف مختصرًا. وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار، وقال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت