فهرس الكتاب

الصفحة 2632 من 5829

1373 - أخبرنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسًا يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أخفّ الناس صلاةً في تمام.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"أشد غضبًا في موعظة":

بوّب له البخاري في العلم بباب الغضب في الموعظة، والتعليم إذا رأى ما يكره، وأورده من طريق الثوري عن إسماعيل، به رقم 90، وفي الأذان، باب من شكا إمامه إذا طوّل، رقم 704.

وأخرجه مسلم في الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، بدون رقم.

وأخرجه الإِمام البخاري في الأذان، باب تخفيف الإِمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود، من طريق زهير بن معاوية، عن إسماعيل، به رقم 702، وأخرجه في الأدب، باب ما يجوز من الغضب، من طريق يحيى، عن إسماعيل، رقم 6110، وفي الأحكام، باب: هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان، من طريق ابن المبارك، عن إسماعيل، به، رقم 7159.

وأخرجه مسلم في الكتاب والباب المشار إليهما من طريق هشيم، ووكيع كلاهما عن إسماعيل، به، انظر رقم 466 (182) وما بعده.

1373 - قوله:"في تمام":

أي أنه لا يخل بسننها ومقاصدها، وأن التجوز المأمور به في الحديث السابق إنما هو الذي لا يؤدي إلى فساد الصلاة، وفي رواية عبد العزيز بن صهيب عند الإِمام البخاري، عن أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوجز الصلاة ويكملها، وقال ابن أبي نمر، عن أنس: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه.

وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابعه أبو عوانة، عن قتادة، أخرجه مسلم في الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة، رقم 469 (189) .

وأخرجه الإِمام البخاري في الأذان، باب الإِيجاز في الصلاة، رقم 706، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت