ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الجوهر النقي، أيضًا كان ينبغي للحافظ المزي أن يذكر هذا الخلاف في التحفة في حديث جبير بن نفير، عن العرباض كما هي عادته في ذلك.
وقد تابع وهبَ بن جرير، عن هشام في إسقاط جبير بن نفير:
1 -يحيى بن سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 126] رقم 17181.
2 -وكيع بن الجراح، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 126] رقم 17181. وابن خزيمة في صحيحه برقم 1558.
3 -إسماعيل بن علية، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 127] رقم 17188.
4 -يزيد بن هارون، أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب فضل الصف المقدم، وابن خزيمة في صحيحه برقم 1558، والطبراني في معجمه الكبير [18/ 256] رقم 639.
5 -أبو داود الطيالسي، أخرجه في مسنده برقم 1163، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [3/ 102] .
6 -عبد الله بن بكر، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 1558، والحاكم في المستدرك [1/ 217] وصححه على الوجوه كلها!
7 -سهل بن حماد، أخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 214] وصحح إسناده! وقال الذهبي في التلخيص: صحيح على شرطهما ولم يخرجا للعرباض!!
قال أبو عاصم: لكن يبقى الإِشكال في موافقة ومتابعة معمر بن راشد وعكرمة بن عمار لهشام الدستوائي في إسقاط جبير بن نفير، أخرجه من طريقهما الحافظ عبد الرزاق في المصنف [2/ 51] رقم 2452، ومن طريق الحافظ عبد الرزاق أخرجه الطبراني في معجمه الكبير =