فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أهل اللغة: واحدة النُّهى: نُهية، وهي العقل، ورجل نه، ونهى من قوم نهين، وسمي العقل نهية لأنه ينتهي إلى ما أمر به ولا يتجاوز، وقيل: لأنه ينهى عن القبائح، وأرجع الواحدي الأقوال في اشتقاق النهية إلى قول واحد وهو الحبس، فالنهية هي التي تحبس عن القبائح.

قوله:"ثم الذين يلونهم":

الذين يقربونهم في هذا الوصف، قال الإِمام النووي: ولا يختص هذا التقديم بالصلاة، بل السنَّة أن يقدم أهل الفضل في كل مجمع إلى الإِمام وكبير المجلس، كمجالس العلم، والقضاء، والذكر، والمشاورة، ومواقف القتال، وإمامة الصلاة، والتدريس، والإِفتاء، وإسماع الحديث ونحوها، ويكون الناس فيها على مراتبهم في العلم، والدين، والعقل، والشرف، والسن، والكفاءة. اهـ.

وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح.

تابعه عن سفيان:

1 -الحافظ عبد الرزاق، أخرجه في المصنف [2/ 45] ، رقم 2430.

2 -محمد بن كثير، أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإِمام في الصف، رقم 674، وابن حبان في صحيحه كما في الإِحسان برقم 2178.

وتابع سفيان، عن الأعمش:

1 -أبو معاوية، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 351] ، ومن طريقه مسلم في الصلاة، باب تسوية الصفوف وإقامتها، رقم 432، والإِمام أحمد في المسند [4/ 122] رقم 17143، والنسائي في الإِمامة [2/ 87] ، باب من يلي الإِمام ثم الذي يليه، رقم 807، وأبو عوانة في مستخرجه [4/ 21 - 42] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت