فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"هذه السلمة":

السلم شجر من العضاة، ورقها القرظ الذي يدبغ به الأديم، يقال: وبه سمي الرجل سلمة، والجمع سلمات، ويقال أيضًا: أنها ذات شوك لها زهرة صفراء فيها حبَّة خضراء طيبة الريح، ووقع عند ابن حبان أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: هذه السمرة، وهو أيضًا ضرب من العضاة، وقيل: من الشجر صغار الورق قصار الشوك، يقال: ليس في العضاة شيء أجود خشبًا من السمر، واحدتها سمرة، وبها سمي الرجل سمرة. اهـ. لسان.

قوله:"تخد الأرض":

أي تشق الأرض، ومنه الخد والأخدود والجمع أخاديد.

قوله:"فكنت معك":

تصحفت في جميع النسخ المطبوعة إلى: مكثت.

وظاهر إسناد حديث الباب على شرط الشيخين غير محمَّد بن طريف شيخ المصنف وهو ثقة من رجال مسلم، والظاهر أيضًا عدم وجود علة فيه، قال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ: هذا إسناد جيد، ولم يخرجوه، ولا رواه أحمد. وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 292] : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

قال أبو عاصم: والحقيقة أن فيه عللًا خفية لا تقدح إن شاء الله في أصل حديث الباب، فمنها:

1 -قول ابن معين، والإمام أحمد وغيرهما: لم يسمع عطاء من ابن عمر شيئًا، إنما رآه رؤيا، وهذا يعني أنه منقطع.

2 -قول ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع أبو حيان من عطاء، ولم يرو عنه، وهذا يعني أن فيه انقطاعًا آخر.

3 -قول ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس هذا من حديث عطاء، كذا في العلل لابنه [1/ 293] .

وقد صحح حديث الباب جملة من العلماء، ولم أر من تابع أبا حاتم على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت