فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= منسوخ بحديث سعد: كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين، قال الحافظ في الفتح: وهذا لو صح لكان قاطعًا للنزاع، لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، وهما ضعيفان. اهـ.

وفي حديث الباب شريك بن عبد الله، حديثه من قبيل الحسن لكن فيما تابع فيه الثقات، فأما فيما انفرد به فهو محل نظر، قال الدارقطني: قال ابن أبي داود: ووضع ركبتيه -كذا في كتابه، وفي المجموع: ووضع الركبتين- قبل اليدين تفرد به يزيد، عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به. اهـ. وقال الحافظ البيهقي: هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي. اهـ. قلت: يقويه حديث همام، عن ابن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، وفيه: فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه، رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين عبد الجبار وبين أبيه أخرجه أبو داود، عقب حديث شريك وقال: قال همام: حدثني شقيق، قال: حدثني عاصم بن كليب، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذا، وفي حديث أحدهما -وأكبر علمي أنه في حديث ابن جحادة-: وإذا نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه.

قال أبو عاصم: وشقيق هذا هو أبو الليث تفرد همام بالرواية عنه وقد اختلف على همام فيه فقيل: عنه هكذا كما عند أبي داود، وقيل: عنه عن شقيق، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه، قال الحافظ المزي في تهذيبه: قيد الأمير أبو نصر بن ماكولا -شنتم-: بالشين المعجمة المفتوحة، وبالنون الساكنة، قال: وهكذا أخرجه أبو الحسين عبد الباقي في حرف الشين من معجمه، قال: روى له -يعني: لشقيق- أبو داود هذا الحديث الواحد فإن صحت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلًا، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة فالحديث مرسل. اهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت