فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فعظّموا ربّكم":
أي سبحوه، ونزهوه ومجدوه، وقد استحب أهل العلم أن يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى يكرر ذلك ثلاث مرات، وهذا التسبيح سنة عند مالك، والشافعي وأبي حنيفة، وأوجبه الإِمام أحمد لظاهر الأمر في الحديث، ولقوله: صلوا كما رأيتموني أصلي، وأجاب الجمهور: بأنه محمول على الاستحباب، واحتجوا بحديث المسيء صلاته، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمره، ولو كان واجبًا لأمره، قاله الإِمام النووي.
قوله:"فقمنٌ أن يستجاب لكم":
بفتح القاف وكسر الميم -ويجوز فتحها- قال الإِمام النووي: من فتح الميم فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسرها فهو وصف يثنى ويجمع، وفيه لغة ثالثة: قمين، بزيادة ياء، وفتح القاف، وكسر الميم، ومعناه: حقيق، وجدير، قال: وفي الحديث: الحث على الدعاء في السجود، فيستحب أن يجمع في سجوده بين الدعاء والتسبيح.
وإسناد الحديث على شرط مسلم، أخرجه الإِمام الشافعي في المسند [1/ 82] ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه [2/ 170 - 171] ، والحافظ عبد الرزاق في المصنف [2/ 145 - 146] ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه [2/ 170 - 171] ، وابن أبي شيبة في المصنف [1/ 248 - 249] ومن طريقه مسلم في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، رقم 479، والحميدي في مسنده برقم 489، ومن طريقه أبو عوانة في مستخرجه [2/ 170] ، والإِمام أحمد في مسنده [1/ 219] .
وأخرجه أيضًا: أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي في التطبيق، باب تعظيم الرب في الركوع، رقم 1045، وابن الجارود في المنتقى رقم 203، والطحاوي في شرح معاني الآثار =