فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 5829

1466 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ورّاد -كاتب المغيرة بن شعبة- قال: أملى عليّ المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= السهو، باب الاستغفار بعد التسليم، رقم 1337، وفي اليوم والليلة، رقم 139، وابن ماجه في الإقامة، باب ما يقال بعد التسليم، رقم 928، والبيهقي في السنن الكبرى [2/ 183] ، وأبو عوانة في مستخرجه [2/ 242] ، والبغوي في شرح السنة برقم 714، وصححه ابن خزيمة برقم 737، و 738، وابن حبان في الإحسان برقم 2003، جميعهم من طرق عن الأوزاعي به.

1466 - قوله:"عن ورّاد":

الثقفي، كنيته: أبو سعيد، أو أبو الورد الكوفي، تابعي، كان كاتبًا للمغيرة بن شعبة، ومولاه، وهو ثقة، وحديثه في الكتب الستة.

والإسناد على شرطهما، وهو عندهما من طرق عن ورّاد فلا نطيل البحث في تخريجه، أخرجه الإِمام البخاري في الأذان، باب الذكر بعد الصلاة، مثل المصنف، عن محمَّد بن يوسف به، رقم 844، وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، من طريق ابن أبي عمر، عن سفيان به، رقم 593 (138) ، وله عندهما طرق أخرى مختصرًا ومطولًا، مفرقًا على الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت