فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقال أبو موسى: أوَ ما تعلمون ما تقولون في صلاتكم؟! إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فعلّمنا صلاتنا، وبيّن لنا سنتنا، -قال: أحسبه قال:- إذا أقيمت الصلاة فليؤمكم أحدكم، فإذا كبّر فكبّروا، وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } فقولوا: آمين، يجبكم الله، فإذا كبّر وركع فكبّروا واركعوا، فإن الإِمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد -أو قال: ربنا ولك الحمد- فإن الله قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده، فإذا كبر وسجد، فكبروا واسجدوا، فإن الإِمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك، فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات، الصلوات لله، السلامُ - أو سلامٌ - عليك أيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحمة الله وبركاته، السلام -أو سلامٌ - علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"تُبكعني بها":
بالعين المهملة بعد الكاف أي: تستقبلني بما أكره من الكلام.
قوله:"أو سلامٌ":
كذا بالشك والظاهر أنه من شيخ المصنف، رواه غيره فقال: السلام عليك، السلام علينا بدون شك.
وإسناد الحديث على شرط الصحيح، أخرجه من طريق المصنف الحافظ ابن حجر في النتائج [2/ 28] ، وقد بسطنا تخريجه تحت رقم 1428.