فهرس الكتاب

الصفحة 2796 من 5829

1479 - أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مسجد بني عمرو بن عوف، فدخل الناس يسلمون عليه وهو في الصلاة.

قال: فسألت صهيبًا: كيف كان يرد عليهم؟ قال: هكذا، وأشار بيده.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وأبو داود في الصلاة، باب رد السلام في الصلاة، رقم 925، والترمذي كذلك، باب ما جاء في الإِشارة في الصلاة، رقم 367، والنسائي في السهو، باب رد السلام بالإشارة في الصلاة، رقم 1186، والطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 454] ، والطبراني في معجمه الكبير، برقم 7293 ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال [29/ 250] ، وابن الجارود في المنتقى برقم 216، والبيهقي في السنن الكبرى [2/ 258] ، وصححه ابن حبان كما في الإحسان برقم 2259.

1479 - قوله:"مسجد بني عمرو بن عوف":

هو مسجد قباء المعروف والمشهور، كما تقدم في باب تحويل القبلة.

قوله:"هكذا":

بيَّنتِ الكيفية رواية هشام بن سعد، عن نافع عند أبي داود والترمذي وغيرهما وفيها: وبسط كفه، وجعل بطنه أسفل، وجعل ظهره إلى فوق.

وقد اختلف الناس في المصلي يُسلم عليه، فرخصت طائفة في الرد، وكان سعيد بن المسيب لا يرى بذلك بأسًا، وكذلك الحسن البصري، وقتادة، وروي عن أبي هريرة أنه كان إذا سلم عليه وهو في الصلاة رده حتى يسمع، وروي عن جابر نحو ذلك.

وقال أكثر الفقهاء: لا يرد السلام، وروي عن ابن عمر أنه قال: يرد إشارة، وقال عطاء، والنخعي، وسفيان الثوري: إذا انصرف من الصلاة رد السلام، وقال أبو حنيفة: لا يرد السلام ولا يشير. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت