فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 5829

19 -حدثنا يعلى، ثنا الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى دفعنا إلى حائط في بني النجار، فإذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلَّا شد عليه فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه فدعاه، فجاء واضعًا مشفره على الأرض حتى برك بين يديه، فقال: هاتوا خطامًا، فخطمه، ودفعه إلى صاحبه، ثم التفت فقال: ما بين السماء والأرض إلَّا يعلم أني رسول الله، إلَّا عاصي الجن والإنس.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عن ابن يعلى بن مرة الثقفي، عن أبيه بنحو حديث جابر رقم 240، وأخرجها أيضًا من طريق ابن أبي شيبة الحافظ أبو نعيم في الدلائل [2/ 465] باب ذكر أخبار في أمور شتى بلفظ مختصر رقم 394، وأخرجها الحافظ البغوي في شرح السنة [13/ 295 - 296] كتاب فضائل سيد الأولين والآخرين، باب علامات النبوة من وجه آخر من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة به رقم 3718.

قال الحافظ ابن كثير بعد إيراده لطرق هذا الحديث: فهذه طرق جيدة متعددة تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحرين أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة، وقد تفرد بهذا كله الإِمام أحمد دون أصحاب الكتب الستة، ولم يرو أحد منهم شيئًا سوى ابن ماجه، فإنه روى عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، عن يعلى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد. وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 6] : رواه أحمد بإسنادين، والطبراني بنحوه، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، والله أعلم.

19 -قوله:"حدثنا يعلى":

هو ابن عبيد الطنافسي أحد الأئمة الأعلام، ومشايخ الإِسلام، انتهى إليه علو الإِسناد بالكوفة مع جعفر بن عون، اتفقوا على توثيقه والاحتجاج به، ولينوه شيئًا في سفيان الثوري لذلك تجنب الشيخان إخراج حديثه عنه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت