فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فخلعوا نعالهم، فلما قضى صلاته قال: ما حملكم على إلقائكم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، قال: إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى -أو: قذرًا-، فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه، فإن رأى فيهما أذى فليمط، وليصل فيهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1495 - قوله:"حماد بن سلمة":
وقع في المحقق المطبوع من نسخ أبي داود: عن حماد وبين قوسين: (ابن زيد) وأظنه من زيادات المحققين فإنه لا يعرف لابن زيد رواية عن أبي نعامة، وقد نص الحافظ المزي في التهذيب والتحفة أنه عند أبي داود عن حماد بن سلمة، فيتنبه لهذا.
قوله:"عن أبي نعامة السعدي":
يقال: اسمه: عبد ربه أو: عمرو، وهو من رجال مسلم الثقات.
قوله:"فوضعهما عن يساره":
فيه من الفقه: أن من صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم بها أن صلاته مجزية ولا إعادة عليه، وفيه من الأدب أن المصلي إذا كان وحده وخلع نعله أنه يضعها على يساره، وإذا كان عن يمينه ويساره جماعة أنه يضعها بين رجليه، وفيه أن يسير العمل لا يقطع الصلاة ولا يبطلها، قاله الخطابي.
قوله:"أتاني فأخبرني":
في نسخة"ك": رآني وأتى فأخبرني، وفي غيرها: أتاني أو آت فأخبرني، واللفظ المثبت موافق لما في مصادر التخريج.
والإسناد على شرط مسلم، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [3/ 20، 92] ، وأبو داود في الصلاة، باب الصلاة في النعل، رقم 650، والحاكم في المستدرك [1/ 260] ، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [2/ 402] ، ورواه أيضًا أبو يعلى في مسنده [2/ 409] رقم 1194.