فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"الجرو الأسود":

بجيم مثلثة، ثم راء مهملة ساكنة، بعدها واو هو الصغير من أولاد الكلاب والسباع، ويطلق أيضًا على صغار الحنظل والقثاء وهو محتمل هنا.

وفي إسناد حديث الباب فرقد السبخي، وقد تكلم فيه بعضهم لسوء حفظه، لكن احتمل حديثه، وروي له في الرقاق والفضائل والشواهد، أخرجه من طريق الحجاج: الحافظ الطبراني في معجمه الكبير [12/ 575] رقم 12460، وأبو نعيم في الدلائل [2/ 465] ذكر أخبار في أمور شتى، رقم 95.

تابعه عن حماد: عفان بن مسلم، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [1/ 254] رقم 2289، والحافظ البيهقي في الدلائل [6/ 182] باب ما جاء في دعائه لعلي رضي الله عنه ولغيره بالشفاء.

ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب [1/ 323] معلقًا فقال: وهذا حديث يرويه حماد، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل [/ 340] من تاريخه: تفرد به أحمد، وفرقد رجل صالح لكنه سيء الحفظ، وقد روى عنه شعبة وغير واحد واحتمل حديثه، ولما رواه ههنا شاهد مما تقدم. اهـ.

قلت: وقد روي نحو هذه القصة من غير هذا الوجه، مما يقوي احتمال تعددها، فأخرج ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو، عن الأحوص، عن أمه أم جندب قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر وهو على دابة، ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي لها به بلاء فقالت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن هذا ابني وبقية أهلي وإنه به بلاء لا يتكلم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ائتوني بشيء من ماء، فأتي به، فغسل يديه، ومضمض فاه، ثم أعطاها فقال: اسقه منه، وصبِّي عليه منه، واستشفي الله له، قالت: فلقيت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت