فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 5829

1518 - أخبرنا موسى بن خالد -ختن الفريابي- عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنت أبيت في المسجد، ولم يكن لي أهل، فرأيت في المنام كأنما انطلق بي إلى بئر فيها رجال معلقين، فقيل: انطلقوا به إلى ذات اليمين، فذكرت الرؤيا لحفصة، فقلت: قصيها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقصتها عليه فقال: من رأى هذه؟ قالت: ابن عمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم الفتى -أو قال: نعم الرجل- لو كان يصلي من الليل.

قال: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح، قال: فكان ابن عمر يصلي من الليل.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= بسيفي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك وأقرب رشدًا؟ تسمع، وتطيع، وتنساق لهم حيث ساقوك.

تابعه عبد الأعلي بن حماد، عن المعتمر، أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإِحسان برقم 6668، وفيه من دلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم - إخباره بإخراج أبي ذر من المدينة.

وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [5/ 144، 6/ 457] ، من حديث شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وأسماء بنت يزيد، عن أبي ذر، فالحديث حسن بطرقه. إن شاء الله.

1518 - قوله:"ختن الفريابي":

تقدم، لكن هذه اللفظة سقطت من النسخ الخطية، واستدركتها من صحيح الإِمام مسلم حيث أخرجه من طريق المصنف، وقد اشتهر رحمه الله باعتنائه في سياقة اللفظ كما سمعه مثل هذا ومثل أخبرنا وحدثنا.

قوله:"فيها رجال معلقين":

كذا في الأصول وكتب ناسخ"ل"فوق معلقين كلمة صح فيحتمل أنها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت