فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 5829

بالبلاط وأنا مشبك بين أصابعي، فقال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا توضأ أحدكم ثم خرج عامدًا إلى الصلاة فلا يشبك بين أصابعه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يختلف عما يكون منه على وجه العبث أو على وجه لا فائدة منه تعود على المصلي، بل قد تؤدي إلى العبث من نحو فرقعة الأصابع، واللعب بالأظافر وغير ذلك، والأحاديث التي أوردها الإِمام البخاري في هذا الباب هي من النوع الأول من التشبيك، قال ابن المنير بما معناه: ليس بين أحاديث النهي وهذه الأحاديث تعارض، إذ المنهي عنه فعله على وجه العبث، والذي في هذه الأحاديث إنما المقصود التعليم والإِخبار والتمثيل وتصوير المعنى في النفس بصورة الحس، وهذا في حديث أبي موسى وابن عمرو. وقد ذهب الحافظ في الفتح إلى أن حديث كعب ابن عجرة -يعني حديث الباب- ضعيف للاختلاف الواقع في إسناده كما سترى، والحق في هذا ما قدمته، وهو أنه لا تعارض بينها، وأنه يكره التشبيك إن خرج عن المعاني المذكورة في هذا.

وممن كره التشبيك: طاوس بن كيسان، وإبراهيم الخعي، وكعب بن عجرة، والنعمان بن أبي عياش.

واختلف في حكمة النهي عن التشبيك، فقيل: لما فيه من صورة الاختلاف بين الناس، كما يؤخذ من حديث ابن عمرو المتقدم، وقيل: لأنه من الشيطان، وفيه حديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بإسناد فيه مجهول وضعيف، وقيل: لأنه مظنة العبث أو الكسل والنوم، والله أعلم.

2523 - قوله:"أنا داود بن قيس الفراء":

الدباغ، الإِمام الحافظ، الثقة الفاضل: أبو سليمان القرشي مولاهم، المدني، علق له البخاري، وأخرج له الباقون.

قوله:"عن سعد بن إسحاق":

هو ابن كعب بن عجرة، تقدم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت