فهرس الكتاب

الصفحة 2949 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال الحافظ في الفتح معلقًا: هكذا يقول شعبة في هذا الصحابي، وتابعه على ذلك أبو عوانة وحماد بن سلمة، وحكم الحفاظ: يحيى بن معين، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، والإسماعيلي، وابن الشرقي، والدارقطني، وأبو مسعود، وآخرون عليه بالوهم فيه في موضعين، أحدهما: أن بحينة والدة عبد الله لا مالك، وثانيهما: أن الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالك، وهو عبد الله بن مالك بن القشب، قال ابن سعد: قدم مالك بن القشب مكة -يعني في الجاهلية- فحالف بني المطلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت الحارث، واسمها عبدة، وبحينة لقب، وأدركت الإِسلام فأسلمت وصحبت، وأسلم ابنها قديمًا، ولم يذكر أحد مالكًا في الصحابة إلَّا بعض ممن تلقاه من هذا الإسناد ممن لا تمييز له.

قوله:"رجلًا":

هو الصحابي عبد الله راوي الحديث، وقد حصلت أيضًا لابن عباس، أخرجه الإِمام أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان.

قوله:"لاث به الناس":

أي استداروا حوله وأحاطوا به، وأصل اللوث: الطي، يقال: لاث عمامته إذا أدارها.

قوله:"أتصلي الصبح أربعًا":

استفهام إنكاري، ومعناه أنه لا يشرع بعد الإِقامة للصبح إلَّا الفريضة، فإذا صلى ركعتين نافلة بعد الإِقامة، ثم صلى معهم الفريضة صار في معنى من صلى الصبح أربعًا لأنه صلى بعد الإِقامة أربعًا، والحكمة من النهي في هذا الحديث أن يتفرغ للفريضة من أولها فيشرع فيها عقب شروع الإِمام، وإذا اشتغل بنافلته فاته الإحرام مع الإمام، وفاته بعض مكملات الفريضة، فالفريضة أولى بالمحافظة على إكمالها، قاله النووي.

والإِسناد على شرط الصحيحين، تابعه عن شعبة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت