فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ثابت احتج به مالك بن أنس رحمه الله ومن وافقه في أنه لا سجود في المفصل، وبأن سجدة {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} و {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} منسوخات بحديث زيد بن ثابت -يعني الآتي- وبحديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة، قال: وهذا مذهب ضعيف، فقد ثبت حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم قال: سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} وقد أجمع العلماء على أن إسلام أبي هريرة رضي الله عنه كان سنة سبع من الهجرة، فدل على أن السجود في المفصل بعد الهجرة، وأما حديث زيد بن ثابت فمحمول على بيان جواز ترك السجود، وأنه سنة ليس بواجب، ويحتاج إلى هذا التأويل للجمع بينه وبين حديث أبي هريرة.

تابعه عن شعبة:

1 -محمَّد بن جعفر، أخرجه الإِمام البخاري في سجود القرآن، باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها، رقم 1067، والإِمام مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة، رقم 576.

2 -حفص بن عمر، أخرجه البخاري في باب سجدة النجم، رقم 1070.

3 -سليمان بن حرب، أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من المشركين بمكة، رقم 3853.

4 -عثمان بن جبلة، أخرجه البخاري برقم 3972.

وتابع شعبة عن أبي إسحاق: إسرائيل بن يونس، أخرجه البخاري في التفسير، باب {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} رقم 4863.

وقد أغنانا وجوده في الصحيحين عن إطالة البحث في تخريجه، وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت