فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من رفعه عنه بسنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا عند العلماء أولى بالصواب من رواية داود حين جعله من زوال الشمس إلى صلاة الظهر؛ لأن ذلك وقت ضيق، قد لا يسع الحزب، وربَّ رجل حزبه نصف القرآن أو ثلثه أو ربعه، ونحوه، ولأن ابن شهاب أتقن حفظًا وأثبت نقلًا.

والإسناد على شرط الصحيح، تابعه عن يونس.

1 -عبد الله بن سعيد، أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب من نام عن حزبه، رقم 1313، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما ذكر فيمن فاته حزبه، رقم 581 وقال: حسن صحيح ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في شرح السنة برقم 985، والنسائي في الوتر، باب متى يقضي من نام عن حزبه، رقم 1790.

2 -عبد الله بن وهب، أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، رقم 747، وأبو داود برقم 1313، وابن ماجه في الإقامة، باب فيمن نام عن حزبه من الليل، رقم 1343، والبيهقي في السنن الكبرى [2/ 484، 485] ، وأبو عوانة في مستخرجه [2/ 271] ، وصححه ابن حبان كما في الإحسان برقم 2643.

وتابع يونس، عن ابن شهاب: عقيل بن خالد، أخرجه أبو عوانة في مستخرجه [2/ 271] .

وخالفه معمر عن الزهري، كذلك أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 50] رقم 4748، لكن أخرجه النسائي من طريق عبد الرزاق فرفعه، رقم 1791، فكأنه اختلف على معمر فيه.

وقد خرَّجت حديث داود بن الحصين، عن الأعرج في ثنايا الشرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت