فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن يرتحل قبل أن تزيغ الشمس أخّر الظهر حتى ينزل للعصر، وفي المغرب مثل ذلك، إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخّر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما، قال الحافظ البيهقي: هو محفوظ صحيح، وبه أخذ الشافعية وجمهور العلماء من السلف والخلف، قاله الإِمام النووي.
قوله:"ثم دخل، ثم خرج":
يحتمل أنه أراد بالخروج: الخروج من الطريق للنزول إلى الصلاة، وبالدخول الدخول إلى السير، ويؤيده لفظ هشام بن سعد المتقدم، وقال الباجي: هذا يقتضي أنه مقيم غير مسافر؛ لأنه إنما يستعمل في الدخول إلى المنزل أو الخباء أو الخروج منهما، قال: وهذا غالب الاستعمال.
قوله:"فصلى المغرب والعشاء جميعًا":
زاد مسلم عن المصنف في الفضائل: ثم قال: إنكم ستأتون غدًا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئًا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبضّ بشيء من ماء، قال: فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هل مسستما من مائها شيئًا؟ قالا: نعم، فسبَّهما النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال لهما ما شاء الله أن يقول، قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلًا قليلًا حتى اجتمع في شيء، قال: وغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيه، فجرت العين بماء منهمر، -أو قال: غزير، شك أبو علي الحنفي أيهما قال- حتى استقى الناس، ثم قال: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد مليء جنانًا.
أخرجه من طريق المصنف هكذا مختصرًا: الذهبي في سير أعلام النبلاء [12/ 231] . =