فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1651 - [وبه] أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: خسفت الشمس، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَحكَتْ أنه صلى ركعتين، في كل ركعة ركعتان.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"أخبرنا مالك":
هكذا هو في المسند والأم بدون سياق اللفظ، لكنه بطوله في السنن، ولفظه:
خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل الركعة الأخرى، ثم مثل ذلك، ثم انصرف قد تجلت الشمس؛ فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا، وكبروا، وتصدقوا، وقال يا أمة محمَّد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمَّد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا.
كذا في السنن المروية عنه [/ 139] ، رقم 46، ومن طريق مالك أيضًا أخرجه البخاري في مواضع مختلفة من صحيحه، لكنه بطوله في الكسوف، باب الصدقة في الكسوف، رقم 1044، ومسلم كذلك، باب صلاة الكسوف، رقم 901.
1651 - قوله:"فَحَكتْ":
وفي مسند الشافعي: فوصفت.
قوله:"ركعتان":
كذا في المسند والأم للإمام الشافعي، وفي الأصول الخطية: ركعتين، لكن وضع ناسخ"ل"ألفًا فوق الياء هكذا ركعتين، وانظر التعليق على =