فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 5829

1678 - أخبرنا محمَّد بن سعيد، ثنا أبو الأحوص، عن سماك عن جابر بن سمرة قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال الدارقطني: القولان عن أبي وائل محفوظان: قول الأعمش، وقول واصل جميعًا.

وقال الإِمام النووي رحمه الله متعقبًا الدارقطني: قد ذكرنا أن مثل هذا الاستدراك مردود لأن ابن أبجر ثقة يوجب قبول روايته.

قلت: حديث العلاء بن صالح أخرجه أبو داود برقم 1106، وأبو يعلى في مسنده الأرقام: 1618، 1621، 1642، وصححه الحاكم [1/ 289] ! ووافقه الذهبي في التلخيص!! أبو راشد لم يرو عنه غير عدي بن ثابت.

1678 - قوله:"أخبرنا محمَّد بن سعيد":

هو ابن الأصبهاني، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم تقدما.

قوله:"وخطبته قصدًا":

زاد بعضهم في هذا الحديث: وكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس، وجالست النبي - صلى الله عليه وسلم - فما رأيته يخطب إلَّا قائمًا يجلس، ثم يقوم فيخطب قائمًا، ومن نبأك أنه كان يخطب جالسًا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة.

والإِسناد على شرط الصحيح، أخرجه أصحاب الكتب مطولًا، ومختصرًا، ومقطعًا على الأبواب، وأعاده المصنف برقم 1680.

وأخرجه من طريق أبي الأحوص أيضًا: ابن أبي شيبة في المصنف [2/ 112،116] ومن طريقه مسلم في صحيحه في الجمعة، باب ذكر الخطبتين في الصلاة، رقم 862، (34) ، وفي باب تخفيف الصلاة والخطبة رقم 866 (41) ، والإِمام أحمد في المسند [5/ 94] ، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في قصد الخطبة، رقم 507 وقال: حسن صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت