فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وإسحاق، وقال الزهري -وقد اختلف عنه-: إذا سمع الأذان فليشهد الجمعة، وهذا يحتمل أن يكون أراد استحبابًا، ولو أراد غير ذلك كان قولًا شاذًا خلاف قول أهل العلم، وخلاف ما دلت عليه السنة، ثم ذكر اختلافهم في المقيم ينشيء سفرًا يوم الجمعة، وبسط القول والنقل بما لا مزيد عليه.
1691 - 1692 - قوله:"حدثني الحكم بن مينا":
الأنصاري، المدني، من أولاد الصحابة الثقات.
قوله:"عن ودعهم":
أي تركهم، قال شمر: زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدره والنبي - صلى الله عليه وسلم - أفصح.
قوله:"ثم ليكونن من الغافلين":
وفي رواية عند الإِمام أحمد: وليكتبن من الغافلين، قال الإِمام النووي: اختلف في قوله - صلى الله عليه وسلم: أو ليختمن الله على قلوبهم اختلافًا كثيرًا، قال القاضي: اختلف المتكلمون في هذا اختلافًا كثيرًا، فقيل: هو إعدام اللطف وأسباب الخير، وقيل: هو خلق الكفر في صدورهم وهو قول أكثر متكلمي أهل السنة. قال غيرهم: هو الشهادة عليهم، وقيل: هو علامة جعلها الله تعالى في قلوبهم لتعرف بها الملائكة من يمدح ومن يذم.
والإسناد على شرط مسلم غير أنه اختلف في إسناده اختلافًا لا يوهنه ربما كان يلزم الدارقطني تتبعه، أخرجه من طريق المصنف الحافظ البغوي في شرح السنة برقم 1054 وقال: هذا حديث صحيح. وأخرجه مسلم من طريق الحلواني عن أبي توبة، عن معاوية به، رقم 865.
* وخالف الربيع بن نافع، الحلواني، فرواه عن أبي توبة، عن معاوية به لكنه جعله من مسند أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 1855.
ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام به، وتابعه =